
فى نهاية الموسم
لنهاية الرياح الشتوية
كانت على فراش الذكريات
ضمير الثمن ..... صامت
والصوت حطام
لم يكن معنى الحال
من أخطاء ليس عيباً
بل العيب أن تكون بلا حراك
يحتويها القمر
شيئاً فشيئاً تتدفق بين ضوء عينى
لم أغمض الجف إلا حين أتنهداها
فكر الليل
مطر الشتاء
همس اللقاء
والخفايا الخجولة
وزهرات الربيع
يستفيقوا على نار الشوق ..... حنيناً
باب الجنون فى كل حلم
أحمل من الحلم فانوس
أمزج بين واقعى فيكون اللقاء عابر
كأنها على جناح فراشة
لا تستريح ...... ترتعب
لا تنظرى لعالمك السفلى
مليئة بالأحرف الخمس
وارتباك حرفها وحروفى
رائحت المطر ..... تطل من بلادى
فيها بوح الروح
أذاك اللون الاحمر على اسيلها
يوقظنى من وحشة العمر
نادى ببوح الفؤاد بحضن وردة
بكوخ القمر كى تنامى
يملئ الدفئ المكان يهمسها
تجئ كل يوم بأحرفها وسكناتها
تنثر حولها زهوراً من الضوء
تنقش على الجدار بالمعبد ألوان
وواحات الكوثر بركان يهز اللحظات
رعاكى الله وحفظك
همس المساء
كتبها همس المساء في 12:05 مساءً ::
حاولت ان اقتبس بعضا من كلماتك
فاحترت ايها انتقي
كلها رائعة
"نادى ببوح الفؤاد بحضن وردة
بكوخ القمر كى تنامى"
رعاك الله وحفظك
كل ليلة وردة تاخدها اتحضنها وبهدوء القمر تنام ذاك ما اتمنى بكل ليلة
شكرا اليك وجودك فى متصفحى اختى رانية وسلمتى على كلامك الرائع
اقد اضفتى شئ على الخاطرة
اقبلى تحياتى
سيدي..
مبادئ ديني..قناعات والدي..يرسمها عقلي كل صباح وكلما سرت بمفردي..
معك..لا أتجنبها..وإنما أتجاهلها..
ربما لأنك تنسيني أني شرقية حتى العظم..
ربما لأنك تلمس تماما ما يحدثني به العقل..
ربما لأنك تضع حدا لنحول القصائد في بلدي..
بل ربما لأنك تملك قلبا حنونا لكل أنثى على هذه الأرض..
قصائدك سيدي..صيغة من لجين أو هكذا من أمور الفتنة..
دعني أعترف..أني أحببتك بجنون..وعشقتك بتمرد تعلمته منك..وهويتك بأنوثة طائشة..
بعدما أدركت أن لأرضك قبلات الملوك..ولسمائك الدعوات المستجابة..
دمتَ كالهرمزانِ .. يلوي أعناق قومه ..يسترقون النظر إليه كلما ظهر بحُلّةٍ شتمت أختها ..فشتم القوم حُلَلَهُم
....................................
لا عطر يسمو فوق عطرك..فاعذر شكل الحروف..
مجهول
اعجز عن الرد لانة ببساطة اكبر مما ارى خواطرى علية
تحياتى
الاسم: همس المساء
