لحظة فراق ووداعاً مستحيل
تحملهُ عقارب الوقت
وتدقُ اللحظات عنق الصمت
فيصير إنفجار الأحساس
يعلو دفئ المشاعر فيموج الجسد ولا يستسلم
أسرار الحكم للألم السابق سقطت
الموعد موعد وما خطب الأيام ؟
ما لنبض الصوت كأنه همس … سأنتظرك
كأنه فيض الدفئ بفصل الشتاء وإذابة الجليد
تُشعرنى بقوتى وضعفى
يتأزم الكون وتشتت الروح
فتعود وتُذهب الغموض وفنون الاختباء
فأعودُ لأشيائى القديمة وتكون الأسطورة
فى قلبى
فى شغفى
فى صخبى
وفى اللعب والتعبِ
فتتفجر الأغانى من عيناها
فتسير الجدران بالأسماء
ترسمُ لتحقيق الأجمل لذاك الحلم
كأنها شروق الشمس وشقائق النعمان معاً
وتفتحت الازهار حين جاءتني
وتناثرت السنيين المتباعدة

























